إخواني أخواتي الكرام
انا فتاة في سن 17من عمري أصلي من مدينه القنيطرة إنتقلت إلى مدينة الناظور خصوصا بني انصار منذ خمس سنوات، أهوى رياضة الكونفو و الشاولين فبدات ابحث في أرجاء المدينة الصغيرة عن نادي لهذه الرياضة، لم يهدأ لي بال حتى و جدته و الفرحة تعلو وجههي خصوصا ذالك الإستقبال الحار من طرف مدرب هذا النادي، لم تمر سوى أيام قلائل حتى انسجمت مع الفريق كوني حصلت على عدة جوائز في هذا الميدان طالب مني مدربي أن
أشارك في عدة مباريات على الصعيد المحلي و الوطني، فكان في كل فوز لي تكون فرصة لا تعوض لمدربي قصد التقرب مني اكثر، وكان في كل مرة يباغتني بكلمات الغزل تجعلني أتسال نفسي هل هي فرحة الفوز أم هناك شيئ أبعد من ذالك، يوما بعد يوم يتقرب اكثر فأكثر حتى فاجأني و هو يطلب مني أن نبني علاقة مبنية على الحب و الإخلاص في البداية رفضت لكن بعد مرور الأيام تلاعب بأفكاري الصغيرة و اقنعني على القبول فوافقت، ذات يوم بينما كنا على ساحل الكورنشش كباقي العشاق لمحتني إحدى صديقاتي، بعدها بيومين قصدت منزلي و اخبرتني أن محمد متزوج و أنه يتلاعب بمشاعري كما فعل بمن قبلي، لم أصدق في البداية ضننت أن صديقتي تريد أن تبعدني عن حبيبي لكي تفوز به، في تلك الليلة لم يرقى لي جفن ليلة كاملة احاول الإتصال بمحمد قصد الإستفسار عن حقيقة الامر لكن للأسف لا حياة لمن تنادي، هنا اكتشفت أن محمد يغلق الهاتف دائما عندما يتواجد بالبيت فأزداد شكي يقينا، وفي الغد قصدت النادي حزينة منتظرة منه إشارة صغيرة تقتل كل الشكوك و الضنون، عندما أخبرته بالأمر تنكر بشدة هذا الخبر فوثقت به مرة أخرى كالحمقاء و انا لا ادري أن وراء تلك البراءة ذئب بشري ينتظر الفرصة الملائمة لإشباع رغباته المكبوتة، فبدات بالتحري و البحث عن الحقيقة حتى تأكدت من الحقيقة المفجعة لكن بعد ان فقدت جميع أصدقائي من أجله خصوصا صديقتي حسناء، وعندما واجهته بالفراق إعترف بالحقيقة وأخبرني بأن يتزوجني إن كنت حقا أحبه وأنه مستعد لطلاق من زوجته الاولى مدعيا أنها لا تصلح لشيء، إنفجرت غضبا مما قال ثم فكرت بمصير زوجته المسكينة التي لا ذنب لها سوى أنها وثقت بهذا الذئب البششري الذي يحب نفسه أكثر من غيره,
أشارك في عدة مباريات على الصعيد المحلي و الوطني، فكان في كل فوز لي تكون فرصة لا تعوض لمدربي قصد التقرب مني اكثر، وكان في كل مرة يباغتني بكلمات الغزل تجعلني أتسال نفسي هل هي فرحة الفوز أم هناك شيئ أبعد من ذالك، يوما بعد يوم يتقرب اكثر فأكثر حتى فاجأني و هو يطلب مني أن نبني علاقة مبنية على الحب و الإخلاص في البداية رفضت لكن بعد مرور الأيام تلاعب بأفكاري الصغيرة و اقنعني على القبول فوافقت، ذات يوم بينما كنا على ساحل الكورنشش كباقي العشاق لمحتني إحدى صديقاتي، بعدها بيومين قصدت منزلي و اخبرتني أن محمد متزوج و أنه يتلاعب بمشاعري كما فعل بمن قبلي، لم أصدق في البداية ضننت أن صديقتي تريد أن تبعدني عن حبيبي لكي تفوز به، في تلك الليلة لم يرقى لي جفن ليلة كاملة احاول الإتصال بمحمد قصد الإستفسار عن حقيقة الامر لكن للأسف لا حياة لمن تنادي، هنا اكتشفت أن محمد يغلق الهاتف دائما عندما يتواجد بالبيت فأزداد شكي يقينا، وفي الغد قصدت النادي حزينة منتظرة منه إشارة صغيرة تقتل كل الشكوك و الضنون، عندما أخبرته بالأمر تنكر بشدة هذا الخبر فوثقت به مرة أخرى كالحمقاء و انا لا ادري أن وراء تلك البراءة ذئب بشري ينتظر الفرصة الملائمة لإشباع رغباته المكبوتة، فبدات بالتحري و البحث عن الحقيقة حتى تأكدت من الحقيقة المفجعة لكن بعد ان فقدت جميع أصدقائي من أجله خصوصا صديقتي حسناء، وعندما واجهته بالفراق إعترف بالحقيقة وأخبرني بأن يتزوجني إن كنت حقا أحبه وأنه مستعد لطلاق من زوجته الاولى مدعيا أنها لا تصلح لشيء، إنفجرت غضبا مما قال ثم فكرت بمصير زوجته المسكينة التي لا ذنب لها سوى أنها وثقت بهذا الذئب البششري الذي يحب نفسه أكثر من غيره,
وبعد 3 أشهر من الفراق إنتقل حبيبي المزعوم إلى إحدى المدارس الخاصة في مدينة بني أنصار كأستاذ محترم في مادة التربية البدنية سلك إعدادي، سررت كثرا بهذا الخبر لأن 1200 درهم التي كان يتقاضاها شهريا لم تكن تكفيه في ذالك النادي، لكن سرعان ما تلاشت فرحتي عندما أخبرتني صديقتي التي تعمل أستاذة في نفس المؤسسة أن هناك أستاذ مادة التربية البدنية على علاقة حميمية مع تلميذته التي تبلغ من العمر 15 سنة، إستغل براءة فتاة في سن المراهقة قصد الوصول لمبتغاه ما احقره
إتصلت به فورا ثم واجهته بالمنسوب إليه ضحك مستهزئا مني فطلب مني المجيء إلى النادي لحل هذا المشكل، فذهبت وبينما كان الكل مشغول في تلك الحصة، اخبرته أن يتراجع عن أفكاره السلبية و يهتم بزوجته كما هددته بإخبار زوجته عما يفعله ضحك مستهزئا مني وامرني بأن أفعل كل ما يحلو لي قائلا غدي نَدْمَكْ إلا هْدَرْتي، ثم فتح حاسوبه المحمول غير مبال بما أقوله وبعد برهة طالب مني مشاهدة بعض مقتطفات فيديو لبعض اللقطات الرياضية كي ينسيني في ذالك الموضوع، و عندما إمتنعت عن مشاهدته أخبرني ان الفيديو يهمني اكثر من غيري، هنا كانت المفاجأة أكتشفت انه ركب كميرات في حمامات النادي قصد مشاهدة اجساد فتيات النادي عارية و هن يستحمن، ثم هددني بنشر فيديوهات إلتقطها من كاميرا حاسوبه عندما كنت أستحم مع صديقاتي هناك اثناء الرياضة، هددني بنشرها على اليوتوب و الموقع الإجتماعي فيس بوك و تويتر إذ لم ألتزم الصمت
إخوتي في الله انا حائرة من أمري لا أستطيع التقدم ولا الرجوع إلى الوراء، حائرة بين كرامتي التي أصبحت مهددة و بين كرامة ضحايا جدد قد يستغلهم للوصول إلى مبتغاه، إذا إلتزمت الصمت سيعبث في الأرض فسادا ويستغل فلذة اكباد أناس أخرين، خصوصا فتيات في سن الزهور كتلك التي يعبث بها الان غير مبالي بما سيحصل لها بعدما تكتشف حقيقته، إن تكلمت و أخبرت الجميع بما يفعل سأعرض كرامتي لخطر، أرجوكم ساعدوني أريد حلا في أقرب وقت
اختكم في الله امينة
________________________________________________________________________


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق